Superbook App Icon
Superbook App
Open in the Superbook app
Skip to main content
جميع الحلقات

إرميا

الكتاب العظيم الحلقة 410

أمام الصعاب، واجه بما قاله لك الرب أنه الشىء الصحيح لتفعله، مهماً كان.

أسئلة وأجوبة ذات صلة

هل يهمّ ما أقوله عن الآخرين؟

لم يشأ الشعب أن يسمع رسالة إرميا التي تدعوهم إلى الابتعاد عن طرقهم الشريرة. ففكَّروا في مؤامرة لإسكاته وتشويه سمعته (إرميا 18: 11). يمنع الله نشر الشائعات والنميمة والأكاذيب عن الآخرين في الوصية التاسعة. سفر الخروج 20: 16 يقول، "لاَ تَشْهَدْ عَلَى قَرِيبِكَ شَهَادَةَ زُورٍ". الكلمات مؤثرة، ويمكنها أن تشوّه وتدمّر السمعة. وهذا ما أراد الشعب أن يفعله بإرميا. إذا استطاعوا أن يضروا بسمعته، فلن يثق به أحد ولن يتبع تعليماته. يحذرنا الكتاب المقدس ويدعونا إلى الابتعاد عمَّن ينشرون الشائعات أو النميمة. ‘‘اَلسَّاعِي بِٱلْوِشَايَةِ يُفْشِي ٱلسِّرَّ، فَلَا تُخَالِطِ ٱلْمُفَتِّحَ شَفَتَيْهِ’’. (أمثال 20: 19). بدلاً من ذلك، يدعونا الكتاب المقدس إلى البحث عن طرق لتحقيق السلام والحفاظ عليه. حتى إن كلمة الله تربط الحياة الطويلة والناجحة بكلامنا! "(12) هل يريد أحد أن يعيش حياة طويلة وناجحة؟ (13) صُنْ لِسَانَكَ عَنِ ٱلشَّرِّ، وَشَفَتَيْكَ عَنِ ٱلتَّكَلُّمِ بِٱلْغِشِّ! (14) حِدْ عَنِ ٱلشَّرِّ، وَٱصْنَعِ ٱلْخَيْرَ. ٱطْلُبِ ٱلسَّلَامَةَ، وَٱسْعَ وَرَاءَهَا. " صُنْ لِسَانَكَ عَنِ ٱلشَّرِّ، وَشَفَتَيْكَ عَنِ ٱلتَّكَلُّمِ بِٱلْغِشِّ." (مزمور 34: 10). 12 -14). نعم، من المضر نشر الأكاذيب والكلام غير اللطيف عن الآخرين. الله لا يرضى بهذا النوع من السلوك. إن ما يخرج من أفواهنا مهم بالنسبة لله، ولذلك يجب أن يكون مهمًا بالنسبة لنا. كلماتنا تعكس حالة قلوبنا! "اَلْإِنْسَانُ ٱلصَّالِحُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ ٱلصَّالِحِ يُخْرِجُ ٱلصَّلَاحَ، وَٱلْإِنْسَانُ ٱلشِّرِّيرُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ ٱلشِّرِّيرِ يُخْرِجُ ٱلشَّرَّ. فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ ٱلْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ فَمُهُ " (لوقا 6: 45).

اكتشف محبّة الله وخطّته لحياتك

هل من الخطأ مقاومة التغيير في حياتي؟

لم يشأ شعب الله أن يغيّر طرقه. رفضوا الاستماع إلى إرميا الذي دعاهم إلى التوبة. لقد أحبوا الطريقة التي يعيشون بها بالرغم من أنهم تجاهلوا قوانين الله. "فَقَالُوا: «بَاطِلٌ! لِأَنَّنَا نَسْعَى وَرَاءَ أَفْكَارِنَا، وَكُلُّ وَاحِدٍ يَعْمَلُ حَسَبَ عِنَادِ قَلْبِهِ ٱلرَّدِيءِ». (إرميا 18: 12). وهذا أغضب الله كثيرًا فأنزل دينونته عليهم. يقول إرميا 19: 15، "هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل: ‘‘هَا أَنَا جَالِبٌ عَلَى هَذِهِ الْمَدِينَةِ وَعَلَى جَمِيعِ قُرَاهَا كُلَّ الشَّرِّ الَّذِي قَضَيْتُ بِهِ عَلَيْهَا، لأَنَّهُمْ قَسَّوْا قُلُوبَهُمْ فَلَمْ يَسْمَعُوا كَلامِي». لقد اخترنا بمعظمنا أن نعاند في وقت ما من حياتنا؛ ورفضنا القيام بأمر ما أو الامتناع عن القيام به! وهذا لا يرضي الله. إنَّ العناد هو مقاومة تقويم الروح القدس وقيادته (أعمال الرسل 7: 51). وهو يدفعنا إلى فعل إرادتنا بدلاً من إرادة الله. ما مدى خطورة العناد؟ يعتبر الكتاب المقدس العناد مثل عبادة الأصنام! (1 صموئيل 15: 23). العناد متجذر في الكبرياء؛ يجعلنا نعتقد أننا نعرف ما هو الأفضل. وإذا اخترنا بدلاً من ذلك أن نتواضع أمام الله، فهو يبارك حياتنا. ونستطيع أن نتجنب ما يضرنا وما يمنعنا من الاقتراب إليه. يقول سفر الأمثال 28: 14، "طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَتَّقِي الرَّبَّ دَائِماً، أَمَّا مَنْ يُقَسِّي قَلْبَهُ فَيَسْقُطُ فِي الْبَلِيَّةِ’’.

اكتشف محبّة الله وخطّته لحياتك

هل أحتاج دائما إلى فعل الصواب والوقوف في صفّ الله؟

دعا الله إرميا في صباه ليكلّم شعبه ويدعوهم إلى الرجوع عن طرقهم الشريرة. هم تركوا الله ووصاياه، واختاروا عبادة الأوثان. لم يكن إرميا شخصًا محبوبًا من الناس بسبب رسالة الله التي نقلها إلى الشعب. قال الله لإرميا أنه سيقف ضد الأرض كلها، بما في ذلك الملوك والمسؤولين والكهنة وشعب يهوذا! (ارميا 1: 18-19). ليست الفرص مشجِّعة، أليس كذلك؟ أرسل الله إرميا ليخبر الناس بالصواب الذي يجب فعله. لقد كان صوتًا واحدًا ضد أمة بأكملها! نحن أيضا مدعوون من الله للدفاع عن الحق - بالرغم من الصعوبات. تقول 1 كورنثوس 16: 13 ، " اِسْهَرُوا. ٱثْبُتُوا فِي ٱلْإِيمَانِ. كُونُوا رِجَالًا. تَقَوَّوْا’’. ليس من السهل أن تفعل الصواب عندما يبدو أن كل من حولك يفعلون الخطأ! عندما نواجه أوقاتًا عصيبة، يجب أن نطلب من روح الله أن يرشدنا وأن نتَّكل على قوته لتشديدنا. ‘‘حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «ٱلرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلَا أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟» (عبرانيين 13: 6). لا يمكننا الاعتماد على قوتنا وقدرتنا. نحن بحاجة إلى قوة روح الله بداخلنا للتغلب على الضغوط والتجارب والشرّ في هذا العالم. صلَّى بولس أن يتمتع أهل أفسس بهذا النوع من القوة. ‘‘لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا بِالْقُوَّةِ بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ (أفسس 3: 16). بفضل قوة الله غير المحدودة بداخلنا، يمكننا أن نجاهر بإيماننا به - أيًّا تكن ظروفنا!

اكتشف محبّة الله وخطّته لحياتك

كيف يمكنني الاقتراب إلى الله؟

دعا الله، من خلال نبيه إرميا، الناس مرارًا وتكرارًا إلى التوبة؛ وإلى الابتعاد عن طرقهم الردية والرجوع إليه (إرميا 25:25). نعم، تفرح السماء عندما يأتي خاطئ إلى الله - لكن الأمر لا يتوقَّف عند هذا الحد! للحفاظ على العلاقة بالله والاقتراب إليه، يجب ألا نلجأ إليه فحسب، بل علينا أن نبتعد عن الشر أيضًا! قال الله «فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُمِيلُوا أُذْنَهُمْ بَلْ سَارُوا فِي مَشُورَاتِ وَعِنَادِ قَلْبِهِمِ ٱلشِّرِّيرِ وَأَعْطَوْا ٱلْقَفَا لَا ٱلْوَجْهَ’’ (إرميا 7: 24). لا نريد الرجوع إلى الوراء! نريد أن نمضي قدمًا مع الله وأن نشبه المسيح أكثر فأكثر! في أيام إرميا، لم يشأ الله أن يعاقب شعبه. أراد أن يعترفوا بخطاياهم وأن يرجعوا إليه حتى ينالوا رحمته وغفرانه. الأمر نفسه ينطبق علينا اليوم. يريد الله أن نكون صادقين معه، وأن نعترف بخطايانا، وأن نبتعد عن الشر حتى ننال غفرانه ورحمته! ‘‘ مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لَا يَنْجَحُ، وَمَنْ يُقِرُّ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ’’ .(أمثال 28 :13). كان الناس في زمن إرميا يعتقدون أن الهيكل يحميهم. يمكنهم أن يفعلوا ما يحلو لهم فيُسَرّ الله بهم ويباركهم. كشف إرميا أن أمانهم مزيَّف. (إرميا 7: 1- 7). قد يحاول الشيطان تضليلنا بهذه الطريقة اليوم. يريد أن نصدِّق أنّنا ما دمنا نذهب إلى الكنيسة، فنحن في أمان ويمكننا أن نعيش كما نريد. يقول سفر الأمثال 3: 7 إنَّ هذا ليس صحيحًا. « لَا تَكُنْ حَكِيمًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِكَ. ٱتَّقِ ٱلرَّبَّ وَٱبْعُدْ عَنِ ٱلشَّرِّ’’."

اكتشف محبّة الله وخطّته لحياتك

هل أنا صغير جدًا للقيام بعمل الله؟

لقد دعا الله إرميا عندما كان شابًا ليحمل رسالة توبة إلى أمة تحوَّلت إلى الشر. اعترض إرميا وقال أنه صغير جدًا للقيام بهذه المهمَّة! ‘‘ أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ إِنِّي لَا أَعْرِفُ مَاذَا أَقُولُ لأَنِّي مَا زِلْتُ وَلَداً!’’ ولم يتفق الله مع إرميا! وَلَكِنَّ الرَّبَّ أَجَابَنِي: «لا تَقُلْ إِنِّي لَسْتُ سِوَى وَلَدٍ، لأَنَّكَ سَتَذْهَبُ إِلَى كُلِّ مَنْ أَبْعَثُ بِكَ إِلَيْهِ، وَتَنْطِقُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. لَا تَخَفْ مِنْ حَضْرَتِهِمْ لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأُنْقِذَك. أنا الرب قد تكلَّمت!’’ (إرميا 1: 1-8). هل فكرت يومًا أنك صغير جدًا على القيام بأمر من أجل الله؟ لا يوجد أحد صغيرًا جدًا أو كبيرًا جدًا للقيام بعمل الله. كما ترى، الأمر لا يتعلق بنا - بل يتعلق بالله! لقد خلق الله الإنسان ونفخ فيه نسمة حياة. وهو يعطينا كل قدراتنا. نحن مجرد آنية فارغة نافعة ليستعملها! (2 تيموثاوس 2: 21). كانت مريم شابة صغيرة عندما أخبرها الملاك جبرائيل بأنها ستلد يسوع. كان صموئيل صبيًا صغيرًا عندما خدم الرب بأمانة في الهيكل (1 صموئيل 2: 18). كان يوشيا في الثامنة من عمره عندما أصبح ملكًا على يهوذا وحكم لمدة واحد وثلاثين عامًا (2ملوك 22: 1). هناك العديد من الأمثلة عن فتيات وفتيان صغار اختارهم الله للقيام بأعمال مذهلة من أجله. كتب بولس رسالة لتشجيع تيموثاوس، صديقه الشاب ومساعده الأمين، على أن يكون قوياً ويقود الآخرين عبر سلوكه كقدوة أمامهم. "أَوْصِ بِهذِهِ الأُمُورِ وَعَلِّمْ! لَا يَسْتَخِفْ أَحَدٌ بِحَدَاثَةِ سِنِّكَ. وَإِنَّمَا كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فِي الْكَلامِ وَالسُّلُوكِ وَالْمَحَبَّةِ وَالإِيمَانِ وَالطَّهَارَةِ’’. (1 تيموثاوس 4: 11-12). ولم ينطبق هذا على الشخصيات المذكورة في الكتاب المقدس فحسب. وإنَّما ينطبق علينا اليوم أيضًا. يقول سفر أعمال الرسل 2: 17، وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ. فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ. وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا’’. كما ترى، الأمر لا يتعلق بقدراتنا وخبراتنا؛ بل يتعلق باستعدادنا للسماح لروح الله بالعمل فينا - بغض النظر عن عمرنا!

اكتشف محبّة الله وخطّته لحياتك
Professor Quantum looking into camera
أسئلة وأجوبة البروفيسور كوانتام

تطبيق Superbook Kids Bible

Image
mobile preview
  • كتاب مقدس سهل الفهم
  • العب أكثر من 20 لعبة ممتعة
  • شاهد حلقات Superbook كاملة الطول والمجانية

اكتشف المزيد حول التطبيق وتأثير Superbook!

Icon
Superbook Kids Bible App

قم بتنزيل تطبيق Superbook Bible!

اجعل الكتاب المقدس ينبض بالحياة لجميع أفراد الأسرة من خلال الكتاب المقدس سهل الفهم ومقاطع الفيديو وألعاب الكتاب المقدس الممتعة والجذابة