المغامرة العملاقة






الأسئلة والأجوبة ذات الصلة
كيف يبيّن اختيار صموئيل لداود ليكون ملكًا ما يبحث عنه الله في القائد؟
كيف يبيّن اختيار صموئيل لداود ليكون ملكًا ما يبحث عنه الله في القائد؟
كان على النبي صموئيل أن يختار ملكًا جديدًا من أبناء يسَّى في بيت لحم. لقد حرص على اختيار الشخص الذي يريده الله للمهمّة. في 1 صموئيل 16: 4-13 ، أعطى الرب تعليمات واضحة لصموئيل حول كيفية إيجاد ملك إسرائيل القادم. النقطة الأساسية موضَحة في منتصف الآية السابعة حيث يقول الله إنَّه لا ينظر كما ينظر الإنسان. لِأَنَّ ٱلْإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا ٱلرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْقَلْبِ’’. لذلك ، يجب أن تكون قلوبنا مستقيمة أمام الله. الطريقة الوحيدة لجعل قلبك مستقيمًا أمام الرب هي عبر علاقة شخصيّة بيسوع.
كيف يمكن أن تكون التحديات الكبيرة، مثل مواجهة عملاق مثل جليات، مفيدة؟
كيف يمكن أن تكون التحديات الكبيرة، مثل مواجهة عملاق مثل جليات، مفيدة؟
واجه الملك شاول وجيشه الإسرائيلي مشكلة. تحدَّى جليات الفلسطيني شخصًا ما أن يأتي ويقاتله. خاف الإسرائيليون جدا فهربوا. لم يدركوا إلا بعد أن واجه داود جليات أنَّه كان بإمكان أيٍّ منهم، لديه إيمان بالله، أن يهزم جليات، لأنّ الله معهم. عندما نواجه تحديات في الحياة، يجب أن نضع إيماننا في الله. هذا يعطينا سلامًا وفرحًا، وليس خوفًا كما خاف جيش إسرائيل. تخبرنا رومية 5: 3-5 أنَّنا "نَفْتَخِرُ أَيْضاً فِي وَسَطِ الضِّيقَاتِ، لِعِلْمِنَا أَنَّ الضِّيقَ يُنْتِجُ فِينَا الصَّبْرَ."
ماذا يمكننا أن نتعلم من ردّ داود على عائلته؟
ماذا يمكننا أن نتعلم من ردّ داود على عائلته؟
<p>داود كان الأخ "الصغير" في عائلته. بينما كان ثلاثة من إخوة داود يستمعون إلى تحدي جليات، كان داود في بيت لحم يرعى غنم أبيه. ثم أعطاه يسّى مهمة أخرى للقيام بها. أحيانًا، نرغب في القيام بأمر أكبر وأفضل مما نقوم به حاليًا. من المهم بالنسبة إلى الله أن نكون أمناء في الأمور العادية واليومية. عندما نفعل ذلك، يُقيمنا الله على أمور أعظم! لقد فهم داود هذا الأمر، فتصرف بمسؤولية عندما ترك الغنم في رعاية راعٍ آخر قبل أن يذهب لرؤية إخوته في ساحة المعركة. في ما يلي ثلاثة إرشادات من الكتاب المقدس بشأن العلاقات العائلية:</p><ul><li>‘‘أيُّها الأبناءُ، أطِيعُوا آباءَكُمْ وَأُمَّهاتِكُمُ انسِجاماً مَعَ طاعَتِكُمْ لِلرَّبِّ. فَهَذا هو الصواب’’ (أفسس 6: 1)</li><li>"وَأَنْتُمْ، أَيُّهَا الآبَاءُ، لَا تُثِيرُوا غَضَبَ أَوْلادِكُمْ بأسلوب معاملتكم لهم. وَإِنَّمَا رَبُّوهُمْ بِتَأْدِيبِ الرَّبِّ وَوَصَايَاهُ’’ (أفسس 6: 4).</li><li>‘‘أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً مَحَبَّةً أَخَوِيَّةً، مُفَضِّلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فِي الْكَرَامَةِ. كُونُوا مُتَوَافِقِينَ بَعْضُكُمْ مَعَ بَعْضٍ’’ (رومية: 12: 10، 16أ).</li></ul>
كيف استطاعت تجارب داود السابقة أن تساعده في المستقبل؟
كيف استطاعت تجارب داود السابقة أن تساعده في المستقبل؟
كان إخوة داود ينظرون إليه بازدراء لأنه "صغير" جدا أو فتى. عندما وقف داود أمام الملك شاول، كان رد الملك هو نفسه (1 صموئيل 17: 30-39). قد ينزعج البعض إذا قيل لهم هذا الكلام، لكنّ داود أصرّ وتحدَّث عن اختباراته السابقة ليثبت أنه لم يكن صغيرًا جدًّا. خلقك الله مميَّزًا (مزمور 139) ووضع خطة وهدفًا لحياتك (إرميا 29: 11). التجارب التي تمر بها - الجيدة والسيئة - هي ضمن خطّته، وهي تجعلك أقوى. التجارب السابقة تُعِدُّكَ للمستقبل لأنها تؤثر على طريقة تفكيرك وشعورك وتصرفك. اختبر داود مساعدة الله وحمايته في الماضي، واستخدم هذه المعرفة لمساعدته على الثقة في أن الله سيكون بجانبه في المستقبل. يمكنك أن تفعل الأمر نفسه. كما داود، يجب أن تركز أيضًا على تنمية واستخدام مواهبك لكي تصبح مفيدة في حياتك ولكي يستخدمها الله في المستقبل.
هل يمكن لطفل عادي أن يتعلم أي شيء من قصة داود وجليات؟
هل يمكن لطفل عادي أن يتعلم أي شيء من قصة داود وجليات؟
قد لا نضطر إلى مواجهة عمالقة حقيقيين مثل جليات في حياتنا، ولكن قد تكون لدينا مخاوف أو مشاكل تبدو كبيرة بالنسبة لنا. كما داود، يمكننا الاعتماد على قوة الله لمساعدتنا على الانتصار. أنت + الله= دائمًا أكبر من أيِّ من أعدائك أو تحدياتك. داود كان يعرف واعترف بأنَّه لا يستطيع محاربة جليات بقوَّته الخاصة. لقد اعتمد على قوة الرب. قال: «هذه معركة الرب»، وقال إنَّه نتيجةً لذلك سوف «تَعْلَمُ الْمَسْكُونَةُ كُلُّهَا أَنَّ هُنَاكَ إِلَهاً فِي إِسْرَائِيلَ (صموئيل الأول 17 :46 ب). لقد ركَّز على الله وليس على نفسه. لم يأخذ المجد لنفسه لأنَّه قتل العملاق- لقد أعطى داود المجد للرب. عندما نواجه التحديات، يجب أن نركز على قوة الله وقدرته وأن نسبِّحه عندما يساعدنا (مزمور 44: 7-8).
Q&A