أطع الله حتى لو لم تفهم السبب.






الأسئلة والأجوبة ذات الصلة
هل يجب أن أفهم قبل أن أطيع الله؟
هل يجب أن أفهم قبل أن أطيع الله؟
من الأسهل أن تطيع عندما تفهم السبب، أليس كذلك؟ لكن ماذا لو لم تفهم؟ أطاع إيليا الله حتى عندما لم يفهم. أطاع الله وأعلن للملك أخآب أن الجفاف سيأتي ويستمر لسنوات. ثم اختبأ بجوار جدول ووثق بالله ليحضر له طعامًا من خلال الغربان! ثم أطاع إيليا الله وسافر إلى صرفة للعيش مع أرملة تطعمه. لم يفهم إيليا معنى ذلك كلّه- ومع ذلك أطاع الله (1 ملوك 17: 1-10). بسبب طاعة إيليا، سدَّد الله احتياجه واحتياج الأرملة وابنها بمعجزة. من خلال كل هذا، اختبرت الأرملة وابنها تدبير الإله الحقيقي الواحد وقوَّته! في بعض الأحيان نفهم لماذا يجب علينا الطاعة. لكنْ هناك أوقات يجب أن نطيع فيها حتى عندما لا نفهم. يعمل الله دائما في حياتنا وحياة الآخرين كجزء من خطته الكبرى! تخبرنا رسالة رومية 8: 28 ، "وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ ٱلْأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ ٱللهَ، ٱلَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ’’. طرق الله وأفكاره تتجاوز بكثير ما يمكننا تخيله أو فهمه. ثق به وأطعه ببساطة! (إشعياء 55: 9).
لماذا أطاعت الغربان الله؟
لماذا أطاعت الغربان الله؟
لماذا فعلت الغربان ما أمر به الله؟ الله هو خالق كل الأشياء. وهو يسود على الكل في السماء وعلى الأرض - وليس فقط على الناس! (مزمور 103: 19). هناك أمثلة كثيرة في الكتاب المقدس توضح ذلك. يقول المزمور 115: 3 ، "إِنَّ إِلَهَنَا فِي ٱلسَّمَاءِ. كُلَّمَا شَاءَ صَنَعَ". أراد الله إعطاء اللحم لإيليا من خلال الغربان، فأطاعت الغربان أمر الله (1 ملوك 17: 4-6). أراد الله أن يعطي بني إسرائيل طيور السلوى ليأكلوها في البرية، وهذا ما جرى. أرسل الله ريحًا فساقت طيور السلوى من البحر إلى البرية. ثمَّ سقطت من السماء على محلَّتهم (عدد 11: 31). قبل الطوفان ، أحضر الله أزواجًا من كل أنواع الحيوانات لدخول الفلك في الوقت المناسب (تكوين 6: 20). كانت هذه معجزة لم يكن بإمكان نوح إنجازها بنفسه. تعجَّب التلاميذ لأنَّ يسوع استطاع تهدئة العاصفة. “… فَخَافُوا وَتَعَجَّبُوا قَائِلِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ: «مَنْ هُوَ هَذَا؟ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ ٱلرِّيَاحَ أَيْضًا وَٱلْمَاءَ فَتُطِيعُهُ!» (لوقا 8: 25). نعم ، يجب على الخليقة كلها أن تطيع ما يأمر به الله. إلهنا المحب ليس له حدود أو قيود. هو يصنع ما يشاء! حتى الأرملة في صرفة كانت على الأرجح تعبد الأصنام بدلًا من الله ، ومع ذلك، أخبر الله إيليا بأنَّه أمر الأرملة بإطعامه، وهي أطاعته! (1 ملوك 17: 8). نعم، الخليقة كلها تسمع ويجب أن تخضع لأمر الله! يقول المزمور 135: 6 ، "كُلَّ مَا شَاءَ ٱلرَّبُّ صَنَعَ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَفِي ٱلْأَرْضِ، فِي ٱلْبِحَارِ وَفِي كُلِّ ٱللُّجَجِ.".
كيف يمكنني أن أكون كريمًا وأنا أملك القليل؟
كيف يمكنني أن أكون كريمًا وأنا أملك القليل؟
قال الله لإيليا أن يذهب إلى صرفة حيث ستطعمه أرملة. لم يكن لدى الأرملة من الدقيق والزيت سوى ما يكفي لإعداد وجبة أخيرة ثم تموت هي وابنها! ومع ذلك، فقد أطاعت كلام الرب على لسان إيليا بالإيمان. لقد أعطت بسخاء كل ما لديها! وفى الله بوعده ولم يفرغ الدقيق والزيت (1 ملوك 17: 12 -15). في كثير من الأحيان نفكر في إعطاء الفائض أو المتبقي عنَّا. لكن الله يريد أن نثق به ونعطي حتى عندما يكون لدينا القليل. روى يسوع قصة عن أناس وضعوا مبالغ كبيرة من المال في تقدمة الهيكل. لاحظ يسوع أرملة لم تعطِ إلَّا فلسَين صغيرين. "دَعَا يَسُوعُ تَلاَمِيذَهُ وَقَالَ: "الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هَذِهِ الأَرْمَلَةَ الْفَقِيرَةَ قَدْ أَعْطَتْ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ الْبَاقِينَ الَّذِينَ يَتَبَرَّعُونَ. لأَنَّهُمْ كَانُوا يُعْطُونَ جُزْءًا يَسِيرًا مِنْ فَائِضِهِمْ، وَأَمَّا هِيَ، وَهِيَ فَقِيرَةٌ، فَقَدْ أَعْطَتْ كُلَّ مَا كَانَ عِنْدَهَا لِتَعِيشَ بِهِ". (مرقس 12: 43-44). لقد رأى يسوع أن الأرملة لم تعطِ من فائضها، بل من حاجتها؛ لقد أعطت كل ما لديها! كانت أكثر سخاءً من الأغنياء الذين كانوا يقدمون عطايا كبيرة! يقول سفر الأمثال 11: 25: "ٱلنَّفْسُ ٱلسَّخِيَّةُ تُسَمَّنُ، وَٱلْمُرْوِي هُوَ أَيْضًا يُرْوَى". العطاء السخي لا يعتمد دائمًا على المبلغ! الله ينظر إلى قلب كل معطٍ. إنه يكافئ على السخاء، حتى لو كان مجرد فلسَين أو شريحة خبز! "كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوِ ٱضْطِرَارٍ. لِأَنَّ ٱلْمُعْطِيَ ٱلْمَسْرُورَ يُحِبُّهُ ٱللهُ’’. (2 كورنثوس 9 :7).
هل يستطيع الله أن يشفي المرض والموت؟
هل يستطيع الله أن يشفي المرض والموت؟
مرض إبن الأرملة ومات. فصرخ إيليا إلى الله وطلب منه أن يعيد الصبي إلى الحياة. سمع الله صلاة إيليا فعاش الصبي! (1 ملوك 17: 21-23). لم يملك إيليا القدرة على شفاء الصبي، بل كانت قوة الله العاملة من خلاله. بينما كان يسوع على الأرض، شفى كل أنواع الأمراض والأسقام وأقام أشخاصًا من الموت (متى 9: 35). قبل أن يترك يسوع الأرض، أعطى تلاميذه القوة نفسها والسلطان نفسه لطرد الأرواح الشريرة وشفاء كل أنواع الأمراض والأسقام (متى 10: 1). وهذا يعني أننا كأتباع ليسوع، نلنا أيضًا القوة نفسها والسلطان نفسه لهزم الشيطان وشفاء المرضى! ظن الشيطان أنه هزم يسوع بصلبه. لكن الله أقام يسوع من الموت! ولم يكن للموت سلطان عليه! "روح الله الذي أقام يسوع من الأموات ساكن فيكم. وكما أقام الله المسيح يسوع من الأموات، هكذا سيحيي أجسادكم المائتة بروحه الساكن فيكم" (رومية 8: 11). ولم يتوقف الله عند هذا الحد، بل أعطانا أيضًا النصرة على أمر آخر قوي جدًا وقاتل – وهو الخطية! ‘‘وَلكِنْ شُكْرًا ِللهِ الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. (1كورنثوس 15: 57).
لمَن يُظهر الله رحمته؟
لمَن يُظهر الله رحمته؟
لا يُظهر الله رحمته للأشخاص الذين يخدمونه فحسب، بل هو يريد أن يظهر رحمته لجميع الناس. وهو يفعل هذا لكي يعرفوه! أظهر الله الرحمة للأرملة في مدينة صيدا. اشتهرت هذه المنطقة بعبادتهم للإله الكاذب، البعل (1 ملوك 16: 31-33). أشارت الأرملة إلى الله على أنه إله إيليا وليس إلهها (1 ملوك 17: 12). أرسل الله نبيه ليخلص الأرملة وابنها من الموت، وليسدد حاجاتهما، ويمنحهما رجاء (1 ملوك 17: 12، 16، 23). تحدث يسوع عن عمل الرحمة الكبير هذا في لوقا 4: 25-26: "وَبِالْحَقِّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَرَامِلَ كَثِيرَةً كُنَّ فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِ إِيلِيَّا حِينَ أُغْلِقَتِ ٱلسَّمَاءُ مُدَّةَ ثَلَاثِ سِنِينَ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ، لَمَّا كَانَ جُوعٌ عَظِيمٌ فِي ٱلْأَرْضِ كُلِّهَا، وَلَمْ يُرْسَلْ إِيلِيَّا إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا، إِلَّا إِلَى ٱمْرَأَةٍ أَرْمَلَةٍ، إِلَى صَرْفَةِ صَيْدَاءَ". من خلال طاعة إيليا ، رأت الأرملة أن الله حي وأنه يعمل في حياة الناس. "فَقَالَتِ ٱلْمَرْأَةُ لِإِيلِيَّا: «هَذَا ٱلْوَقْتَ عَلِمْتُ أَنَّكَ رَجُلُ ٱللهِ، وَأَنَّ كَلَامَ ٱلرَّبِّ فِي فَمِكَ حَقٌّ»". (1 ملوك 17: 24). فهم بطرس رحمة الله ومحبته لجميع الناس عندما أرسله الله ليعلن إنجيل يسوع في بيت رجل من الأمم. ‘‘فَفَتَحَ بُطْرُسُ فَاهُ وَقَالَ: «بِٱلْحَقِّ أَنَا أَجِدُ أَنَّ ٱللهَ لَا يَقْبَلُ ٱلْوُجُوهَ. بَلْ فِي كُلِّ أُمَّةٍ، ٱلَّذِي يَتَّقِيهِ وَيَصْنَعُ ٱلْبِرَّ مَقْبُولٌ عِنْدَهُ". (أعمال الرسل 10: 34-35). الله رحيم ومليء بالمحبة، ويريد أن يعرفه جميع البشر! (1 تيموثاوس 2: 4)
Q&A